لم يكن الخلاف بينهما عاديًا… لم تكن المشاكل مجرد ضغوط حياة أو أزمات مادية عابرة… ثلاث سنوات كاملة من الشقاق، والنفور المفاجئ، والمشاحنات التي تشتعل بلا سبب واضح. زوجان كانا يعيشان في استقرار نسبي، قبل أن تتحول حياتهما إلى ساحة صراع يومي لا يفهمان سببه. لكن المفاجأة جاءت من حيث لا يتوقع أحد…
«أغراض مدفونة في الخفاء».. تفاصيل صادمة
بحسب رواية الزوجين، بدأت القصة بتغيرات تدريجية: برود عاطفي مفاجئ، نفور غير مبرر، عصبية مفرطة، وشعور دائم بعدم الارتياح داخل المنزل. ومع تزايد الشكوك، تم اكتشاف أمور غريبة داخل متعلقات السفر الخاصة بهما، كان أبرزها: دبوس مثبت داخل الصور الشخصية للزوجين. دبابيس داخل ملابسهما الخاصة
«عرسة» صغيرة داخل كيس مخفي في جيب داخلي لشنطة السفر
تفاصيل اعتبرها البعض «طقوس سحرية» تستهدف الربط أو التفريق بين الزوجين، بينما رأى آخرون أنها مجرد أوهام غذّتها حالة التوتر النفسي. بين الإيمان بالسحر والتفسير النفسي
خبراء علم الاجتماع يؤكدون أن الاعتقاد في الأعمال والسحر لا يزال حاضرًا بقوة في بعض البيئات، خاصة عندما تعجز الأسر عن تفسير ما تمر به من اضطرابات مفاجئة.
ويقول أحد المتخصصين في الإرشاد الأسري: “كثير من المشكلات الزوجية تُنسب إلى أعمال أو سحر، بينما يكون السبب الحقيقي تراكمات نفسية وضغوط حياتية لم يتم التعامل معها بشكل صحي.”
في المقابل، يشير متخصصون في التراث الشعبي إلى أن مثل هذه الممارسات موجودة بالفعل في بعض الثقافات، ويتم استخدامها بهدف “الربط” أو “التفريق”، ما يجعل بعض الأسر تعيش في حالة رعب وشك دائم.
3 سنوات من المعاناة.. والبحث عن إجابة
الزوجان أكدا أن حياتهما كانت تنهار تدريجيًا: شجار بلا سبب، رغبة في الانفصال رغم وجود مشاعر، توتر دائم داخل المنزل. وبعد التخلص من الأغراض الغريبة، يقولان إن حالتهما بدأت تتحسن تدريجيًا، وهو ما زاد اقتناعهما بأن ما حدث لم يكن مجرد صدفة.
لكن هل كان ما مرّا به فعلًا نتيجة «أعمال»؟ أم أن الإيمان بالفكرة هو ما منحها القوة والسيطرة على حياتهما؟
سؤال مفتوح للرأي العام
القصة تفتح بابًا واسعًا للنقاش: هل ما زال السحر يؤثر في حياة بعض الأسر؟ أم أن الأزمات الزوجية تحتاج فقط إلى وعي وحوار وعلاج نفسي؟
بين الإيمان والتشكيك… تبقى الحقيقة أن ثلاث سنوات من عمر زوجين ضاعت بين الخوف والشكوك.