أظهرت بيانات تجارية أن واردات الهند من النفط الروسي انخفضت في يوليو بنسبة 24.5% مقارنة بالشهر السابق، لتصل إلى 1.5 مليون برميل يوميًا، وذلك بعد ارتفاع كبير في يونيو.
ويعود هذا التراجع إلى تقلص الخصومات السعرية على الخام الروسي، إضافة إلى انخفاض موسمي في الطلب على الوقود خلال موسم الأمطار.
توقعات بتباطؤ إضافي خلال أغسطس وسبتمبر
في حين ذكرت مصادر في القطاع أن واردات النفط الروسي إلى الهند مرشحة لمزيد من التباطؤ خلال أغسطس وسبتمبر. بعدما أوقفت المصافي الحكومية شراء خام “الأورال” الروسي نتيجة ضعف هوامش الخصم.
في حين يأتي ذلك بالتوازي مع تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنيودلهي من مواصلة شراء النفط الروسي.
دور شركات التكرير الخاصة
بينما استحوذت شركات التكرير الخاصة، مثل “ريلاينس إندستريز” و”نايارا إنرجي” المدعومة من روسيا. وHPCL-Mittal Energy، على نحو 60% من إجمالي واردات النفط الروسي. بينما ذهبت النسبة المتبقية إلى المصافي الحكومية.
كما قلصت شركة “ريلاينس” المشغل لأكبر مجمع تكرير في العالم مشترياتها من الخام الروسي بنسبة 19% في يوليو، مقارنة بمستويات يونيو المرتفعة.
حصة روسيا في واردات الهند
بينما بلغت حصة روسيا 34% من إجمالي واردات الهند البالغة 4.44 مليون برميل يوميًا في يوليو. وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر 2023.
ورغم التراجع، ظلت روسيا أكبر مورد للنفط إلى الهند، تلتها العراق ثم السعودية.
تنويع الإمدادات وزيادة مشتريات من الشرق الأوسط وأمريكا
في حين اتجهت المصافي الحكومية إلى تنويع مصادر الإمدادات عبر زيادة مشتريات من الشرق الأوسط والولايات المتحدة لتعويض النقص في الخام الروسي.
وبذلك ارتفعت حصة دول “أوبك” خصوصًا المنتجين في الشرق الأوسط إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر خلال يوليو.
اتجاهات الواردات منذ بداية العام
بين يناير ويوليو، انخفضت واردات الهند من النفط الروسي بنسبة 3.6% إلى 1.73 مليون برميل يوميًا.
في المقابل، قفزت واردات الهند من الولايات المتحدة بنسبة 58%.
كما لم تستورد الهند أي شحنات من أميركا اللاتينية في يوليو. وذلك للمرة الأولى منذ 2011، وهو العام الذي بدأت فيه “رويترز” تجميع بياناتها الشهرية.