لم تكن الخلافات الأسرية مجرد مشادات عابرة هذه المرة، بل تحولت إلى مأساة إنسانية دامية، بعدما سقط أب غارقًا في دمائه، ضحية طعنات غادرة وجهها له نجلاه، في جريمة هزت قرية بأكملها وأشعلت الغضب والحزن في قلوب الأهالي.
تفاصيل الجريمة.. الدم يكتب النهاية
في قرية دمنهور الوحش بمحافظة الغربية، وقعت الجريمة المروعة إثر خلافات أسرية متكررة. انتهت باعتداء نجلي المجني عليه عليه بسلاح أبيض، موجّهين له 8 طعنات متفرقة، من بينها طعنة قاتلة في الرقبة.
طعنة في الرقبة ونزيف حتى الموت
كشفت التحريات الأولية أن الأب أُصيب بجرح قطعي بالغ في الرقبة، ما تسبب في نزيف حاد، ليسقط غارقًا في دمائه ويفارق الحياة في الحال، وسط ذهول الجيران الذين سمعوا صرخات الاستغاثة دون أن يتمكنوا من إنقاذه.
بلاغ عاجل وتحرك أمني سريع
فور تلقي الأجهزة الأمنية البلاغ انتقلت قوة من الشرطة إلى موقع الحادث وتم فرض كردون أمني حول المكان. فيما جرى نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى زفتى العام تحت تصرف النيابة العامة.
القبض على المتهمين خلال ساعات
لم تمر ساعات قليلة حتى نجحت قوات الأمن في القبض على الشقيقين المتهمين. وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الجريمة، مبررين فعلتهما بوجود خلافات أسرية حادة مع والدهما.
النيابة تتحرك والتشريح لكشف الحقيقة
قررت النيابة العامة ندب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان. سبب الوفاة بدقة كما باشرت التحقيقات مع المتهمين تمهيدًا. لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
قرية في حالة صدمة
سادت حالة من الحزن والغضب بين أهالي القرية، الذين لم يصدقوا أن تنتهي علاقة الأب بابنيه بهذا الشكل المأساوي، في جريمة أعادت. فتح ملف العنف الأسري وخطورته حين يتحول الغضب إلى سلاح.