في مشهد أغرب من الخيال. وأقرب لسيناريو فيلم صادم. اشتعلت السوشيال ميديا بعد عرض حلقة تلفزيونية. تحولت من نقاش أسري إلى جدل قانوني وإنساني غير مسبوق. حكاية زوجة هاربة، وعلاقة جديدة، وحمل، وزوج يرفض الطلاق بكل برود… لتصبح الحلقة حديث الناس وعنوان الدهشة.
“فين الأربع شهود“؟.. جملة واحدة فجّرت العاصفة
بدأت القصة بسيدة تركت منزل زوجها. وارتبطت برجل آخر، ثم عادت لتطلب الطلاق رسميًا. المفاجأة كانت في رد الزوج، الذي واجهته الإعلامية ريهام سعيد بالوقائع، ليأتي الرد صادمًا:
— مش هطلّق.
تتصاعد الأحداث؛ تُبلغه بأن زوجته تعيش مع رجل آخر، فيرد:
— مش يمكن مبتحبهوش؟
ثم تُؤكد: بتحبه.
فيصرّ:
— برضو مش هطلّق.
الذروة جاءت حين. كشفت “الكبيرة”: الزوجة حامل من الرجل الآخر. لكن الرد كان الأكثر إثارة للذهول:
— وفين الأربع شهود؟
ولإغلاق باب الإنكار. استضافت الحلقة الزوجة والرجل معًا أمام الزوج. لحظة مواجهة كان يُفترض أن تحسم كل شيء. لكن المفاجأة الأخيرة كانت قاصمة:
— دي شكلها مخطوفة.
مشهد اختلطت فيه الصدمة بالسخرية والحزن، وفتح أبوابًا واسعة للنقاش حول مفاهيم الخيانة، والطلاق، والإثبات، وحدود العقل والمنطق في بعض القضايا الأسرية. حلقة واحدة كانت كفيلة بأن تترك سؤالًا معلقًا:
هل الحب والإنكار أقوى من الحقيقة؟