السبت, فبراير 7, 2026
الرئيسية » خاص| بعد الجدل والتشهير الحقيقة الكاملة لواقعة المعادي

خاص| بعد الجدل والتشهير الحقيقة الكاملة لواقعة المعادي

في أول ظهور صحفي لهم منذ الواقعة، الشاب ووالدته يوضحان تفاصيل الأحداث والشائعات المنتشرة حول حادثة التعدي في المعادي.

في ضوء ما تم تداوله خلال الأيام الماضية، عبر بعض المنصات الإعلامية، ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة التعدي، المنسوبة لشقيقين على فتاة أمام إحدى قاعات الأفراح بمنطقة المعادي، مساء يوم 31 ديسمبر.

وفي هذا الإطار أجرت “نايتلي نيوز عربية” حوارًا خاصًا مع الشاب أ.س ووالدته لرصد الصورة الكاملة للواقعة. والاستماع إلى الجانب الآخر من الاتهامات المتداولة بعيدًا عن الأحكام السابقة وذلك سعيًا لتقديم رواية أكثر توازنًا تعكس مختلف الأطراف المرتبطة بالحادث.

ويأتي هذا الرد لتوضيح الوقائع كما هي. وكشف الشاب القصة دون تضليل أو خلط في التفاصيل. مع التأكيد على أن العدالة وحدها هي الفيصل. وأن احترام القانون وحقوق جميع الأطراف يظل الأساس في مثل هذه القضايا الحساسة.

رواية الشاب بشأن واقعة التعدي المنسوبة إليه

حول واقعة التعدي المنسوبة إليه داخل إحدى قاعات المعادي يوم 31 ديسمبر. وما تردد على لسان الفتاة بشأن تهديدها بعبارة: «هذبحك زي نيرة أشرف». نفى الشاب صحة هذه الرواية جملةً وتفصيلًا. مؤكدًا أنه لا يعرف من الأساس من هي نيرة أشرف. ولم تصدر عنه مثل هذه الكلمات.

وقال الشاب إنه كان متواجدًا في حفل زفاف بإحدى قاعات المعادي. وإن الفتاة كانت حاضرة برفقة شاب آخر، موضحًا: «حاولت تتواصل معايا وأنا رفضت. وقلت لها إني غلطان إني مسمعتش كلام أمي من الأول. وسبتها ومشيت». وأضاف أن هذا كان كل ما حدث داخل القاعة. قبل أن يغادر المكان متوجهًا إلى منزله.

كما أوضح أنه عقب عودته للمنزل سلّم مفتاح السيارة لوالدته، ثم خرج للجلوس مع أصدقائه مؤكدًا أن شقيقه يوسف كان نائمًا في المنزل ولم يكن برفقته. وتابع: «فجُئت بوالدتي بتكلمني وبتقول إن في اتهامات. إني ضربت البنت وإن كان معايا مية نار. على حسب اللي سمعته هي وأنا معملتش أي حاجة من التهم دي». مضيفًا أن كل ما قاله في تلك الليلة هو شعوره بالندم لعدم التزامه بنصيحة والدته.

وفيما يتعلق بما تردد عن هروبه. شدد الشاب على أنه لم يكن هاربًا قائلًا: «لقيت شخص محترم بيتصل بيا وبيقول إنه تابع للقسم وإنهم أخدوا أخويا يوسف. ولو مروحتش هيتحبس، رغم إنه معملش حاجة» وأكد أن شقيقه البالغ من العمر 17 عامًا. تم اصطحابه من المنزل أثناء نومه دون أن يكون على علم بسبب القبض عليه أو التهمة المنسوبة إليه.

واختتم روايته قائلًا: «مشوفتش يوسف غير وإحنا بنتصور في القسم. ومكنتش أعرف هو اتاخد ليه ولا إيه التهمة اللي اتنسبت لطفل عنده 17 سنة وهو نايم. ولسه مش مستوعب اللي حصل لحد دلوقتي».

أحمد سمير

توضيع لمقطع فيديو التعدي على والد الفتاة

وفيما يتعلق بمقطع الفيديو المتداول المنسوب إلى كاميرات مراقبة محل عمل والد الفتاة أوضح الشاب أن الفيديو يعود إلى شهر مايو 2025. أي قبل الواقعة المنسوبة إليه بنحو ستة أشهر بينما أكد أن المقطع لا يمت بصلة للأحداث محل التحقيق الحالي. وجاء تداول الفيديو عقب تصريحات منسوبة للفتاة قالت فيها إن الشاب توجه إلى محل عمل والدها للتقدم لخطبة شقيقتها، وبعد رفض الأب له، قام بالتعدي عليه.

في حين نفى “أ.س” البالغ من العمر 21 عامًا صحة هذه الرواية، مؤكدًا أن واقعة الاعتداء التي يظهرها الفيديو وقعت قبل حادثة التعدي المنسوبة إليه على الفتاة بستة أشهر. ودون أن يكون قد ارتكب أي فعل تجاهها في ذلك التوقيت كما أوضح أنه كان يعمل لدى والد الفتاة لمدة تقارب 25 يومًا، وأن علاقته بالأسرة كانت في إطار العمل فقط.

وقال الشاب: «كنت شغال مع والدها، وبكون معاه في كل حاجة ولو بيتعب مكنتش بسيبه يحتاج حد». وأضاف أن يوم الواقعة الظاهرة في الفيديو كان متواجدًا مع والد الفتاة ووالدتها بحكم عمله، ودار حديث لا يتعلق بالفتاة، قبل أن يتطور الموقف. على حد قوله، إلى اعتداء من جانب الأب عليه، حيث قال: «انفعل عليّا ووجّه لي ضربات في صدري ووجهي. جريت ووقفت بعيد، وبعدها والدتي جت وخدتني».

مشيرًا إلى أنه ووالدته تعرضا، بحسب روايته، للإهانة والتهديد، إضافة إلى مطالبتهما بدفع تعويض مالي قدره 300 ألف جنيه. معتبرًا أن ذلك جاء مقابل ما وصفه بـ«الاعتداء والحبس دون وجه حق» له ولشقيقه.

كما تطرق الشاب إلى ما أُثير بشأن فقدان هاتف الفتاة، قائلًا أن الهاتف كان بحوزتها حتى يوم عرضها على النيابة. وأضاف أن الحديث عن رفض الأسرة له غير دقيق. مؤكدًا أن والدته هي من كانت رافضة لهذه العلاقة من الأساس وختم حديثه بالإشارة إلى والدته قائلًا: «والدتي تعبت عليا أنا وأخويا ومش بتقصر معانا في حاجة، واللي حصل إنها اتعرضت للإهانة واتنسبت لها اتهامات وتم التشهير بها في أحد البرامج التلفزيونية».

الأ توضح تفاصيل الأزمة من منظورها

كما خرجت والدة الشاب أ. س لتوضيح موقفها ومنحها فرصة حق الرد عبر “نايتلي نيوز عربية” لنقل الرواية من منظورها المباشر بعيدًا عن أي معلومات مغلوطة أو مجتزأة.

وقالت الأم إن أسرة الفتاة كانت مستأجرة شقة في منزلها. وكانت تحرص على إبعاد ابنها عنهم، موضحة: «ابني كان بيحب البنت دي، وأنا كنت ببعد ابني عنهم. ما حدث أني مشيت الناس دي من بيتي لأن ابني مكنش شايف غيرهم، ابني مكنش ينفع معاهم».

لحظة معرفة الأم بالواقعة

أوضحت أن ابنها طلب السيارة للذهاب إلى فرح لتسليم التحية على أصدقائه، وأضافت: «مشي ومكملش 20 دقيقة جه جابلي مفتاح العربية. فوجئت بمكالمات تقول إن ابنائي اتعدوا عليهم بينما يوسف كان نايم، ازاي يتعدى عليه وهو نايم؟ دقائق قليلة وجاءوا خدوه من على سريره». وأكدت أنه عند اتصالها بابنها نفى كل هذه الاتهامات وأنه شرح لها ما حدث بالفعل، قبل أن يتم إغلاق هاتفه وفوجئت في اليوم التالي بأنه سلم نفسه لضمان ألا يتعرض شقيقه يوسف للحبس.

أضافت الأم أن هناك تنازل بالتراضي بين الطرفين. وبعد ذلك فوجئت بأن الفتيات اتصلن بها وقالن إن والدتهن متعبة،  ووضحت”رحت اعمل الواجب اتفجئت بأهل البنت بيقولو احنا هناخد الولد للبنت” لكنها رفضت قائلة: «إزاي بعد كل الأحداث دي أديهم ابني بعد ما عيالي اتدمروا».

حملات تشويه عبر منصات التواصل الأجتماعي

وتابعت: «بعد يومين بدأت حملات السوشيال ميديا ضد عيالي. واتفجئت بالأقارب بيكلموني ويقولولي افتحي قناة الشمس. فتحت ولقيت البنت وشقيقتها بيشهرو بيا بدون أي وجه حق. كل ده عشان قولت لا». وأضافت: «في اللقاء ده وجهولي اتهامات أنا مش متخيلة إني أعملها، واتشهر بيا أنا وعيالي».

في حين عبرت الأم عن تأثير الأحداث على أبنائها: «شقيانا عليهم وليهم الأم والأب عيالي واحد مبقاش يخرج من أوضته والتاني مبينزلش المعهد بسبب اللي حصل وبسبب أن الناس شايفينه بلطجي. وبعد كل دا عوزين يمضوني تنازل علي العربية والشقة» كما اوضحت “مقدرش اتكلم عنها بالوحش احنا عندنا بنات” وختمت حديثها مؤكدة: «أنا بس كنت محتاجة الناس يشوفوا الموضوع من الطرفين».

 

NightlyNews24 موقع إخباري عربي يقدم أخبار السياسة، الاقتصاد، والرياضة بتغطية يومية دقيقة وتحليلات موجزة لمتابعة الأحداث الراهنة بأسلوب مهني وموضوعي.

النشرة البريدية

آخر الأخبار

@2021 – جميع الحقوق محفوظة NightlyNews24