في خطوة مثيرة للجدل، أعلنت إسرائيل تعيين ديفيد زيني رئيسًا جديدًا لجهاز الأمن الداخلي “الشاباك”، ليخلف بذلك سلفه في قيادة واحد من أبرز أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.
ولد زيني عام 1974 لعائلة من أصول جزائرية، وهو متزوج وأب لـ 11 طفلًا، ما يجعله من الشخصيات العسكرية القليلة التي تجمع بين الحياة العائلية الكبيرة والمسيرة العسكرية الصاعدة.
بدأ زيني مشواره العسكري عام 1992 عندما التحق بوحدة “سييرت متكال” الخاصة، ليشق طريقه سريعًا داخل الجيش الإسرائيلي، حيث تولى عام 2006 قيادة الكتيبة 51 ضمن لواء جولاني، ثم عُيّن في عام 2011 قائدًا للواء “ألكسندروي”.
وخلال الفترة من 2014 إلى 2015، شغل زيني منصب ضابط العمليات في قيادة المنطقة الوسطى، وهو المنصب الذي مهد له الطريق ليصبح أول قائد للواء “الكوماندوز” عام 2015،
وهو لواء النخبة الذي يضم مجموعة من أكثر الجنود تدريبًا وخبرة في الجيش الإسرائيلي.
وفي عام 2020، تسلّم زيني قيادة المركز الوطني لتدريب القوات البرية، في خطوة اعتبرت تمهيدًا لتوليه مناصب عليا في المؤسسة الأمنية.
ويثير تعيين زيني، المعروف بخلفيته العسكرية القوية وأصوله العربية، تساؤلات حول إستراتيجية إسرائيل في التعامل مع الملفات الأمنية خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع تصاعد التوترات في الداخل والخارج.