الأحد, فبراير 8, 2026
الرئيسية » ذهب لـ زيارة قبر زوجته فوجدها تصارع الموت

ذهب لـ زيارة قبر زوجته فوجدها تصارع الموت

نيلسي
نيلسي

البداية كانت في عام 2015، عندما ذهب شاب لزيارة قبر زوجته، واتكأ عليه وأخذ في البكاء عليها، حينها حدث شيء مرعب جدًا جعله يجري بأقصى سرعته، وتم التقاط ما حدث على الكاميرا، هذه القصة من أكثر القصص المرعبة، والمحزنة ستعرفها.

 

وفاة نيلسي 

توفيت نيلسي يا ميليت بيريز، البالغة من العمر خمسة عشر عاما مرتين. وفقًا لكلام زوجها ديفيد جونزاليس، الذي يدعي أنها كانت على قيد الحياة. عندما أعلن عن وفاتها لأول مرة في إحدى مستشفيات السلفادور. لقد وقع ديفيد في حبها عندما كانت الفتاة تبلغ من العمر 14 عامًا. تزوجها بموافقة والدتها ماريا إسبيرانزا غوتييريز، التي قامت بتربيتها دون أي مساعدة، بعد وفاه والدها في الثالثة من عمرها.

نيلسي

تركت نيلسي الصف الرابع، لأنها شعرت أنها أكبر سنًا من زملائها في نفس الصف. بعد فقدها عدة سنوات من المدرسة، بسبب فقر والدتها. ترددت المرأة في إعطاء ابنتها لديفيد، لكنها في النهاية سمحت له بأخذها. لأنها رأت أن الصبي كان صادقًا عندما أخبرها. أن نواياه حسنة، وأنه الرجل الذي جاء لمساعدة ابنتها. وافقت والدة الفتاة على أن يعيش الزوجان في منزل في حي لاس برياس. كان شرطها الوحيد هو أن يعتني بابنتها، ومنذ ذلك الحين، عاش ديفيد من أجل زوجته فقط، وكرس لها كل حياته. عمل الزوج بجد في إصلاح مكيفات الهواء والثلاجات في المنزل. حتى لا ينقص نيلسي أي شيء. قبل يوم واحد من مرضها، كان يخطط لأخذها إلى أوكوتيبيكي، حيث سيسافر للعمل خاصة وانهما كانا ينتظران مولودهما الأول، لكن حدثت مشكلة ألغى على أثرها سفره.

 

 

في إحدى الليالي عانت من آلام حادة في رأسها، فسقطت مغشيًا عليها. عندما استيقظت والدتها وفي طريقها للحمام. تفاجأت بابنتها نلسي مستلقية على الأرض، فصرخت بأعلى صوتها. ثم ركضت نحوها تقلبها وتحركها لكنها لا تستجيب، وكانت تخرج رغوة من فمها. وبدلًا من أخذها للمستشفى. قرروا استدعاء كاهن لطرد الأرواح الشرير، من ناسي ظنًا منهم أنها أصيبت بمس أثناء خروجها في الليل. ولكنها لم تستجب. مما اضطر زوجها إلى “الإسراع” بها إلى المستشفى الغربي في سانتا روزا دي كوبان. لكن لخطورة الحالة، أحالها الأطباء إلى مستشفى ريفاس في سان بيدرو سولا. لكنهم أعلنوا وفاتها.

نيلسي

تم تكفينها بثوب زفافها وتهيئة قبرها. فـ القبور في الهندوراس يتم بناءها بـ الأسمنت وتشبه الغرف الصغيرة، وأقيم العزاء في منزل بسيط في لاس بريساس. استمر حتى الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي، حيث تم نقل الجثمان إلى المقبرة المحلية المليئة بالأضرحة وفي يوم الجمعة، عاد ديفيد وأقارب آخرون إلى المقبرة، لإحياء ذكرى المتوفاة، التي كان قبرها في الطابق الثاني من ضريح مزدوج. ماذا لو كانت على قيد الحياة. هذا ما فكر فيه زوجها، حيث صعد على الفور إلى القبر المختوم، ووضع أذنه على الأسمنت المتصلب حديثا. في تلك اللحظة سمع أصواتًا داخل القبر انتابه رعب شديد، فركض إلى الحارس خيسوس فيلانويفا للحصول على إذن بكسر جدران القبر. لأنه شعر أن المرأة الميتة كانت على قيد الحياة. قاموا أولًا بإزالة كتلة جانبية، ثم أحدثوا ثقب في الأمام لإزالة صندوق المشرحة، وعلق الزوج: “كانت سليمة، ولم تكن تعاني من صلابة الموت، بل بدت أجمل. لم تكن على قيد الحياة، لكن يبدو أنها ماتت للتو، وأنها في محبسها قاتلت الموت لأن شعرها كانَ ملبدًا، وعصابة رأسها كانت على جانب واحد والرقبة العالية لثوبها ممزقة، وزجاج نافذة الصندوق كان قد تحطم. كما أنها أصيبت يجرح صغير في يدها اليمني.

نيلسي

نقلوها بسرعة للمستشفى، لكن هذه المرة قد توفت بالفعل. وكان سبب وفاتها اختناقها، بسبب نفاذ الأكسجين. زوجها عندما سمعها كانت تقاتل الموت في لحظاتها الأخيرة. ماتت مختنقة. علق بعض الجيران أنه من الممكن أن تكون حالة تخشب، وهو أحد أكثر الأمراض رعبًا. وهو اضطراب مفاجئ في الجهاز العصبي، يتميز بفقدان مؤقت للحركة وحساسية الجسم. وفي الماضي كان من الشائع جدًا دفن الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض أحياء. لأن فقدان القدرة على الحركة قد يستمر لساعات أو لعدة أيام.

نيلسي

NightlyNews24 موقع إخباري عربي يقدم أخبار السياسة، الاقتصاد، والرياضة بتغطية يومية دقيقة وتحليلات موجزة لمتابعة الأحداث الراهنة بأسلوب مهني وموضوعي.

النشرة البريدية

آخر الأخبار

@2021 – جميع الحقوق محفوظة NightlyNews24