شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، انتشارًا واسعًا لتريند جديد في عالم المشروبات. يجمع بين الابتكار والرغبة في تجربة كل ما هو مختلف، من قهوة المشروم التي أصبحت حديث الشباب على تيك توك وإنستغرام. إلى المشروبات النباتية الغريبة التي بدأت تجذب محبي الصحة والتجربة الجديدة. يبدو أن هذا الترند قد وضع نفسه على قائمة اهتمامات الناس في مصر والعالم العربي.
انتشار تريند المشروبات الغريبة
بدأت فكرة المشروبات غير التقليدية تنتشر بسرعة، مع انتشار مقاطع قصيرة تعرض أشكالها الغريبة ومذاقها الفريد. الشباب أصبحوا يشاركون صورهم وفيديوهاتهم وهم يجربون هذه المشروبات. ما ساهم في زيادة شعبيتها وتحويلها من مجرد تجربة فردية إلى ظاهرة جماعية على السوشيال ميديا.
قهوة المشروم في المنافسة
أحد أبرز هذه الترندات هي قهوة المشروم، التي تنافس مشروبات مثل الماتشا والقهوة التقليدية. المميز في قهوة المشروم أنها تقدم فوائد صحية محتملة مثل تقوية المناعة وتحسين التركيز. وهو ما جعلها الخيار المفضل لمحبي التجديد في روتينهم اليومي.
المشروبات النباتية تكسب شعبية
على الجانب الآخر ظهرت مجموعة من المشروبات النباتية الغريبة، التي تعتمد على مكونات طبيعية وصحية مثل الحليب النباتي. ومستخلصات الأعشاب والفواكه النادرة. هذه المشروبات لم تعد فقط للمتخصصين في التغذية، بل أصبحت جزءًا من الثقافة اليومية للشباب الباحث عن البدائل الصحية والمبتكرة.
تأثير الترند على الثقافة الغذائية
هذا الترند لم يقتصر على مجرد ترفيه أو تجربة شخصية، بل أثر في الثقافة الغذائية العامة. حيث بدأ الناس يفكرون في بدائل لمشروباتهم التقليدية، ويسعون لتجربة نكهات وفوائد جديدة. المحلات والمقاهي بدأت تتأقلم مع الطلب المتزايد على هذه المشروبات، لتقدم خيارات متنوعة وجذابة.
ردود فعل المقاهي والشركات
استجابة للسوق بدأت بعض المقاهي الشهيرة في القاهرة والإسكندرية. تقديم قهوة المشروم والمشروبات النباتية على قوائمها، بينما شرعت شركات أخرى في تطوير منتجات جاهزة للبيع بالتجزئة. التحليل يشير إلى أن هذه الترندات ستستمر في النمو خلال الأشهر المقبلة، مع زيادة الوعي الصحي واهتمام المستهلك بالتجربة الجديدة.