أفادت مصادر صحفية فجر السبت بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مكتب قناة الجزيرة في مدينة رام الله بالضفة الغربية. وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيدي مستمر ضد المؤسسات الإعلامية العاملة في الأراضي المحتلة.
تجديد الإغلاق وتضييق على الإعلام
أشارت مصادر خاصة لقناة الجزيرة إلى أن سلطات الاحتلال قررت تجديد قرار إغلاق المكتب لمدة 60 يومًا إضافية. هذا التمديد يضاف إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تستهدف المؤسسات الإعلامية الفلسطينية والدولية على حد سواء.
تُعد هذه الإجراءات جزءًا من سياق أوسع من التضييق على التغطية الإعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة. فلطالما تعرضت العديد من وسائل الإعلام للملاحقة، والمنع من العمل، ومصادرة المعدات، في محاولة واضحة لتقييد تدفق المعلومات وحجب الحقائق عن الرأي العام.
لم تصدر سلطات الاحتلال حتى الآن أي تعليق رسمي حول الأسباب التي دفعتها لتمديد قرار إغلاق مكتب الجزيرة في رام الله. هذا الصمت يثير تساؤلات حول دوافع هذه الإجراءات التي تبدو وكأنها تهدف إلى إسكات الأصوات الإعلامية المستقلة.