أكد الدكتور محمد عبد اللطيف، مساعد وزير الآثار الأسبق، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يعد حدثًا تاريخيًا فريدًا لا يقل أهمية عن افتتاح السد العالي. مشيرًا إلى أن المشروع يجسد عزيمة الشعب المصري وإصرار القيادة السياسية على إنجاز صرح وطني ضخم رغم التحديات التي واجهته على مدار أكثر من عقدين من الزمن.
المتحف الكبير يجسد «بهجة غير عادية» بين المصريين
وأوضح عبد اللطيف، خلال استضافته في برنامج «العاشرة» الذي يقدمه الإعلامي محمد سعيد محفوظ على شاشة «إكسترا نيوز». أن افتتاح المتحف الكبير يعكس حالة من الفرح الوطني غير المسبوقة بين جميع فئات المجتمع المصري.
وأشار إلى أن الزخم الإعلامي الكبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وحرص العديد من المواطنين على ارتداء الزي الفرعوني احتفالًا بهذا الحدث، يعكسان معدن المصريين الأصيل وقدرتهم على التكاتف حول إنجازات بلادهم.
مشروع وطني يوازي السد العالي في أهميته
وشبه مساعد وزير الآثار الأسبق المشروع بـالسد العالي، من حيث كونه مشروعًا قوميًا ضخمًا واجه صعوبات جسيمة. من أبرزها رفض التمويل الدولي والتحديات الاقتصادية والسياسية التي واجهتها الدولة خلال مراحل إنشائه. لكنه أنجز بفضل العزيمة والإرادة الوطنية القوية.
تحديات تجاوزتها الدولة بعزيمة وإصرار
بينما أوضح عبد اللطيف أن فترة الاضطرابات بين عامي 2011 و2014 كانت من أصعب المراحل التي مر بها المشروع. إلا أن الدعم المستمر من القيادة السياسية والجهود المتواصلة للحكومات المتعاقبة. أسهمت في استمرار العمل حتى اكتمال الافتتاح بعد 23 عامًا من العمل المكثف، رغم جميع التحديات المحيطة بالاقتصاد المصري.
أكبر متحف للآثار المصرية في العالم
في حين اختتم مساعد وزير الآثار الأسبق تصريحاته بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير هو أكبر متحف للآثار المصرية في العالم. ويعد أعظم تجسيد للحضارة المصرية الممتدة عبر آلاف السنين، مشيرًا إلى أنه يمثل إنجازًا يليق بتاريخ مصر العريق ومكانتها الحضارية الرائدة بين الأمم.