يستغل مشرعان أمريكيان زيارة إلى كوريا الجنوبية واليابان لاستكشاف سبل الاستفادة من خبرات هاتين الدولتين في مجال بناء السفن. بهدف تعزيز القدرات الأمريكية التي تتراجع أمام التفوق الصيني. وتعتزم السيناتور تامي داكوورث. الديمقراطية من ولاية إلينوي، والسيناتور آندي كيم، الديمقراطي من ولاية نيوجيرسي، الاجتماع مع كبار شركات بناء السفن في سيول وطوكيو خلال جولتهما.
المشرعان الامريكيان اوضحا أن الهدف هو دراسة إمكانيات تشكيل مشاريع مشتركة
المشرعان أوضحا أن الهدف من الزيارة هو دراسة إمكانيات تشكيل مشاريع مشتركة لبناء وإصلاح السفن غير القتالية للبحرية الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. كما يسعيان لجذب الاستثمارات إلى أحواض بناء السفن الأميركية. ووفق وكالة “أسوشيتد برس”، فإن التعاون المحتمل قد يشمل بناء سفن مساعدة للبحرية وقوارب صغيرة للجيش.

مشرعان أمريكيان
قدرات متقادمة وتكاليف مرتفعة
قالت السيناتور داكوورث: “ما نمتلكه من قدرات حالياً يتقادم ويتداعى. كما أن إصلاحه يستغرق وقتاً أطول وتكلفة أعلى”. وأكدت أنها تأمل أن تؤدي هذه الزيارة إلى فتح الباب أمام شراكات بين الجيش الأميركي وشركات بناء السفن في الولايات المتحدة وحلفائها. بما يسهم في سد الفجوة أمام التوسع الصيني المتسارع في هذا القطاع.
تحديات استراتيجية وضغوط زمنية
يرى خبراء أن الولايات المتحدة تواجه ضغوطًا متزايدة لتجديد أسطولها البحري في ظل التنافس مع الصين. التي أصبحت تنتج سفنًا عسكرية وتجارية بوتيرة غير مسبوقة. ويشير محللون إلى أن التعاون مع كوريا الجنوبية واليابان قد يساهم في تسريع وتيرة تحديث القدرات الأميركية عبر الاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة واليد العاملة المتخصصة في شرق آسيا. وفي المقابل، قد يمنح هذا التعاون الشركات الكورية واليابانية فرصًا أوسع للوصول إلى السوق الأميركية. ما يعزز التحالفات الدفاعية والاقتصادية في مواجهة التحديات الصينية المتصاعدة.