عاد اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ليتصدر المشهد داخل أروقة نادي برشلونة، بعد تصريحات مثيرة أدلى بها فيكتور فونت، المرشح الرئاسي السابق للنادي الكتالوني، كشف خلالها ملامح مشروع متكامل يهدف إلى إعادة أسطورة البارسا إلى الفريق خلال الفترة المقبلة، وفق رؤية استراتيجية تمتد لعدة محاور.
وأكد فونت أن فكرة عودة ميسي ليست وليدة اللحظة، بل بدأ العمل عليها منذ عام 2022، حيث تم وضع خطة شاملة تتضمن الجوانب الرياضية والمؤسسية والتجارية، في إطار مشروع متكامل يعيد النجم الأرجنتيني إلى بيته القديم بشكل يليق بتاريخه الكبير.
المحور الرياضي: وداع يليق بالأسطورة
أوضح فونت أن الجانب الرياضي من المشروع يركز على منح ميسي فرصة توديع جماهير برشلونة وكامب نو بالشكل الذي يختاره بنفسه، سواء من خلال المشاركة في مباريات رسمية أو إقامة مباراة تكريمية خاصة تعكس مسيرته الحافلة بالألقاب والإنجازات مع النادي.
ويهدف هذا المحور إلى إعادة ربط الجماهير بنجمها التاريخي، وإنهاء قصة الرحيل المؤلمة التي شهدها النادي في صيف 2021 بطريقة أكثر إنصافًا وإنسانية.
المحور المؤسسي: دور رمزي دائم داخل النادي
تتضمن الخطة منح ميسي دورًا رمزيًا دائمًا داخل النادي، أشبه بمنصب الرئيس الشرفي، بما يعزز من مكانته كأيقونة خالدة في تاريخ برشلونة، ويضمن استمرار ارتباطه المؤسسي بالنادي حتى بعد اعتزاله كرة القدم.
ويرى فونت أن هذا الدور سيسهم في تعزيز هوية النادي عالميًا، وترسيخ قيمه التاريخية.
المحور التجاري: استثمار عالمي واسع النطاق
أما على المستوى التجاري، فتسعى الخطة إلى الاستفادة من الشعبية الجارفة التي يتمتع بها ميسي حول العالم، عبر إطلاق مشاريع تسويقية ضخمة شبيهة بالشراكات العالمية الكبرى، مع استغلال وجوده الجزئي في الدوري الأمريكي لتعزيز الحضور التسويقي للنادي في السوق الأمريكية.
شرط وحيد يحسم الصفقة
رغم وضوح المشروع، فإن عودة ميسي إلى برشلونة تظل مرهونة بشرط واحد فقط، وهو فوز فيكتور فونت برئاسة النادي، خاصة في ظل القطيعة التامة بين اللاعب والرئيس الحالي خوان لابورتا، ما يجعل عودة النجم الأرجنتيني في ظل الإدارة الحالية أمرًا شبه مستحيل.
هل يكتب التاريخ فصلاً جديدًا؟
تبقى الأيام المقبلة كفيلة بحسم مستقبل هذه القصة المثيرة، في انتظار ما ستسفر عنه تطورات المشهد الإداري داخل برشلونة، وسط ترقب جماهيري كبير لرؤية ميسي بقميص البارسا مرة أخرى.