وجهت السيدة، ميلانيا ترامب، إنذارا قانونيا إلى هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي، طالبة منه سحب ما وصفته بـ”التصريحات الكاذبة والمهينة” التي أدلى بها بحقها، وتقديم اعتذار علني، وإلا ستلجأ إلى القضاء بدعوى تعويضية تقدر قيمتها بأكثر من مليار دولار.
خلفية الأزمة
تعود القضية إلى مقابلة مصورة أجراها هانتر بايدن على قناة YouTube مع الصحفي أندرو كالاهان، زعم خلالها أن “جيفري إبستين هو من قدّم ميلانيا إلى الرئيس السابق دونالد ترامب”.
وهي تصريحات اعتبرتها ميلانيا “كاذبة وتشهيرية وتلحق ضررا بالغا بسمعتها”، بحسب ما ورد في خطاب محاميها أليخاندرو بريتو.
الإنذار القانوني
أرسلت الرسالة القانونية في 6 أغسطس 2025، مطالبة بايدن بسحب تصريحاته وتقديم اعتذار رسمي بنفس مستوى النشر الذي خرجت به تصريحاته.
وذلك في موعد أقصاه 7 أغسطس 2025. وأكد محامي ميلانيا أن تلك المزاعم “مثيرة للجدل وخالية تمامًا من الصحة، وأثرت سلبيا على صورتها العامة ومكانتها”.
الخطوة القادمة
لم يستجب هانتر بايدن للإنذار حتى الآن، ما يفتح الباب أمام ميلانيا ترامب لاتخاذ إجراءات قضائية قد تسفر عن واحدة من أكبر دعاوى التشهير في التاريخ السياسي الأمريكي الحديث.