أدى منخفض جوي شديد البرودة إلى وفاة طفلة فلسطينية رضيعة، بعد تعرضها للبرد القارس، في حين تسبب المنخفض بانهيار ثلاثة منازل كانت متضررة أصلًا من الحرب، وفق ما أعلنته مصادر طبية اليوم.
وفاة طفلة في غزة جراء البرد
وقال مدير المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة بغزة، محمد زقوت، إن الطفلة، البالغة من العمر ثمانية أشهر، وصلت إلى المستشفى مفارقة الحياة بعدما عانت من مضاعفات شديدة نتيجة البرد في ظل غياب وسائل التدفئة والمأوى الملائم لعشرات آلاف النازحين.
من جانبه، أوضح مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، أن وفاة الطفلة «رهف» تجسد عمق التدهور الإنساني الذي يعيشه القطاع.
ونبه من أن الأطفال هم الفئة الأكثر تأثرًا بالظروف المناخية القاسية داخل الخيام التي تفتقر لأدنى مقومات الحماية من الأمطار والبرد.
عاصفة شتوية قوية
بينما يتعرض قطاع غزة منذ نحو يومين لعاصفة شتوية قوية مصحوبة برياح شديدة. وانخفاض حاد في درجات الحرارة. ما أدى إلى غرق واقتلاع عدد كبير من الخيام داخل مراكز الإيواء المنتشرة في مناطق متفرقة من القطاع.
وأشار الدفاع المدني إلى أن طواقمه تعاملت مع أكثر من 2500 نداء استغاثة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
كذلك حذر من أن الخيام الحالية غير قادرة على الصمود أمام تأثيرات المنخفضات الجوية. وأن القطاع بحاجة إلى ما لا يقل عن 300 ألف خيمة بديلة.
كما حذرت وكالة الأونروا من تفاقم الأوضاع الصحية والمعيشية في القطاع المزدحم. مؤكدة أن الأمطار الغزيرة ورطوبة الخيام تزيد من تدهور الظروف.
وأن انخفاض درجات الحرارة وسوء الصرف الصحي وغياب النظافة يرفعان من مخاطر انتشار الأمراض. داعية إلى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل.